كـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ عـ,ـلـ,ـى طـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ


كـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ عـ,ـلـ,ـى طـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ

 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حلقة اخرى لقصص التائبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ZEEKO
عضو فضي
عضو فضي


وسام :
ذكر
عدد المساهمات : 72
العمر : 20
الموقع : أبوظبي

مُساهمةموضوع: حلقة اخرى لقصص التائبين   السبت فبراير 19, 2011 12:05 am

توبة شاب في طليطلة

يقول هذا التائب:

عشت حياتي في سعادة
بالغة أتلقى كل الرعاية والاهتمام من والديّ بعد أن كرسا حياتهما من أجل
إسعادي؛ لأنني كنت الطفل الوحيد لهما.. وعندما حصلت على شهادتي الجامعية
أهداني والدي سيارة وأبلغني بضرورة الاستعداد للعمل معه في شركته الخاصة.

في
ذلك الوقت كنت أرتبط بعدد من زملاء الدراسة بصداقة وطيدة.. وكان أكثر
هؤلاء قربا مني شخص اسمه علي.. وزاد من ارتباطي به تشابه ظروفنا الاجتماعية
فقد كان هو الآخر وحيد والديه وكان في حالة مادية متيسرة مثل والدي
تماما.. ويسكن بالقرب من منزلنا مما ساعد على لقائنا المستمر بصفة يومية.

وعقب تخرجنا في الجامعة معا عرض علي ضرورة السفر إلى الخارج كما يفعل الآخرون من زملائنا الذين يعرفون كيفية الاستمتاع بأوقاتهم!!

وطرحت
الفكرة على والدي اللذين وافقا على سفري بعد إلحاح شديد من جانبي.. وأبدى
والدي تخوفه من حدوث انحراف في أخلاقياتي مثلما حدث للكثير من الشباب
فطمأنته ووعدته بأن أكون مثالا للابن الصالح.. وسط دعوات والدي بسلامة
العودة.. ثم قمت بشراء تذكرة سفر لي ولصديقي إلى أسبانيا.

وفور
وصولنا إلى هناك.. لاحظت أن صديقي يصر على إقامتنا في أحد الفنادق دون
غيرها.. ولما سألته عن السبب أخبرني بأن هذا الفندق يقع بجوار العديد من
حانات الشراب التي سوف نجدد فيها حياتنا كالآخرين!!

وهنا تذكرت
نصائح والدي لي عن كل ما يسيء إلى ديني فرفضت الذهاب بصحبته في اليوم
الأول.. لكن تحت ضغوط إلحاحه الشديد وافقت على الذهاب معه.

ومنذ
اليوم الأول جرني إلى مزالق كثيرة ومساوئ أخلاقية مشينة، ولم أحس بالآثام
التي ارتكبتها إلا في اليوم التالي. وهنا أحسست بالندم الشديد على ما
ارتكبته من إثم في حق ديني ونفسي.

ولكن الندم لم يدم طويلا.. ومن
أجل التغيير سافرنا إلى غرناطة وطليطلة.. وكان بصحبتي فتاة غير مسلمة أخذت
تتجول معي في مناطق الآثار الإسلامية.

وفي طليطلة شاهدت القصور
العظيمة التي بناها أجدادنا المسلمون.. وشرحت لي الفتاة كيف أن أهلها لا
يذكرون المسلمين إلا بكل خير، لأنهم لم يسيئوا لأحد من أهل الأندلس عندما
قاموا بفتحها. وكانت خلال شرحها المسهب لعظمة التاريخ الإسلامي في هذا
البلد يزداد إحساسي بالخجل مما ارتكبته من آثام في هذه المدينة التي لم
يفتحها أجدادنا إلا بتقوى الله- عز وجل-.

وصل إحساسي بالذنب إلى
أقصاه عندما رأيت أحد المحاريب داخل قصر إسلامي بالمدينة كتبت عليه آيات من
القرآن الكريم.. وكنت كلما نظرت إلى كلمات هذه الآيات؛ أحس وكأن غصة تقف
بحلقي لتفتك بي من جزاء تلك الذنوب التي ارتكبتها في حق نفسي في اليوم
الأول من وصولي إلى تلك البلاد التي تنتسب إلى ماضينا الإسلامي المجيد.

وانسابت
الدموع الغزيرة من عيني عندما رأيت قول الله تعالى: {وَلا تَقْرَبُوا
الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} [الإسراء:32]، ودهشت
الفتاة التي رافقتني لتلك الدموع فأخبرتها أنني تذكرت بعض الذكريات المؤلمة
في حياتي لإدراكي أنها لن تفهم ما سأخبرها به.

وفي هذه اللحظة قررت
العودة إلى المملكة على أول طائرة تغادر برشلونة.. وحاول صديقي إقناعي
بالبقاء معه لمواصلة رحلتنا لكنني رفضت بإصرار بعد أن أدركت بشاعة ما
يرتكبه في حق دينه ونفسه. وهكذا عدت إلى بلدي نادما على ما فعلت متمنيا من
الله تعالى أن يغفر لي الذنوب التي ارتكبتها.. ومنذ أن وطئت قدماي أرض
بلادي قررت قطع كل علاقة لي بهذا الصديق الذي كاد يوقعني في موارد التهلكة
لكن الله تعالى أنقذني قبل فوات الأوان.

إن الليالي من أخلاقها الكدر *** وإن بدا لك منها منظر نضر

فكن على حذر مما تغر به *** إن كان ينفع من غراتها الحذر

قد أسمعتك الليالي من حوادثها *** ما فيه رشدك لكن لست تعتبر

يا من يغر بدنياه وزخرفها *** تالله يوشك أن يودي بك الغرر

ويا مُدلاًّ بحسن راق منظره *** للقبر ويحك هذا الدل والفخر

تهوى الحيا ولا ترضى تفارقها *** كمن يحاول وردا ما له صدر

كل امرئ صائر حتفا إلى جدث *** وإن أطال مد آماله العمر

حوار مع فتاة

همست
في أذن صاحبتها فقالت: أيتها الحبيبة.. خلة صافية.. وصحبة زلالية.. ووشيجة
قوية.. كل هذا يربطنا أيتها الغالية.. ولكنني أستغرب كل الاستغراب من حالك
وسلوكك.. فلا أراك قد أخذت بحظك من الحياة الجديدة.. حياة التمدن.. حياة
الفتاة المعاصرة.. كيف وأنت الفتاة الجامعية ما زلت ترتدين الحجاب!! ومازلت
تعيشين مع الماضي التليد!! إننا لفي ذهاب وإياب من السوق إلى حيثما نشاء..
من زميلة إلى أخرى.. ولنا في كل جديد ينزل في السوق نصيب وغنيمة.. أما
أنت.. قاطعتها قائلة: أما أنا فلست في هذا كله، ولكن أتريدين مني أنا
المسلمة العفيفة الطاهرة أن أقتدي بأولئك الحثالة من البشر؟ أم تبتغين مني
أن أسابق السخفيات في متابعة الأزياء؟ أم تطلبين مني أن أجعل مَثَلي الفذ
وقدوتي هو فنانة ساقطة أو ممثلة هابطة تهدم الأخلاق وتفسد البيوت..؟

أختي العزيزة: مع ادخاري لك الود والاحترام الجميلين أقول من أعماق فؤادي:

أختي
الكريمة: مثلك لا ينطلي عليه مثل هذه الخزعبلات التي قالها أعداؤك في ثوب
قشيب، يريدون منك أن تخلعي الحجاب، وأن تسايري الرجل في عمله، وأن يكون همك
هو الأزياء ومتابعة الفن الرخيص.. بعد ذلك تحققين مطلبهم.. فلا أنت حفظت
بيتك، ولا أنت حصلت على زوج يحفظك من السوء، ولا أنت التي تمسكت بدينك
القويم يحفظك من السوء، ولا أنت التي تمسكت بدينك القويم الذي هو عزك في
الدنيا والآخرة.. وإنما خرجت من هذه الدنيا بسخط الله ورضا عدوك.. وتعاسة
حياتك.، لأن الحياة السعيدة في مرضاة الله، ومن قال غير ذلك فقد ضل
الطريق.. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طـه:124].

أختي
المسلمة: كلمات حارّة أرسلها لك عبر الأثير: أنت قائدة الجيل.. مربية
النشء.. مدرسة يتخرج فيها الرجال.. فمن خزفي أمثال صلاح الدين؟ ومن ربي
أحمد بن حنبل؟ ومن أوصل ربيعة الرأي إلى مكان مرموق يحسده عليه أترابه؟ وكم
أتمنى لو قرأت قصة هذا البدر المضيء في تاريخنا لتعرفي أين مكانك يا
أختاه..

نعم إنك أنت المدرسة الأولى.. فإذا تخرج ولدك على معرفة
الإسلام وفهمه وتطبيقه فحسبك شرفا ورفعة وذكرا في الدنيا والآخرة.. وإخال
أن حافظا قد سبقني إلى هذا المعنى فقال:

الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق

قاطعتها
قائلة: على رِسلك يا أختاه.. إنك مسكينة.. ما زلت تعيشين بأفكار قديمة
والناس تسير إلى الأمام.. وإلى الحياة الجديدة بلا تعقيد.. وبحرية مطلقة،
وإني لأستأذنك فإني على موعد مهم.. خرجت وتركت صاحبتها فاطمة تفكر في
تصرفاتها وموقفها الحاد.. وتمر الأيام سريعة ويأتي الخبر كالصاعقة.. إن
الفتاة الجريئة على حدود الله المستهزئة بصاحبتها ترقد على السرير الأبيض..
فاطمة تراجع نفسها.. وتأخذ عنوانها لتزورها في المستشفى، سلمت عليها، وهشت
وبشَّت في وجهها..

قالت أمل في نفسها: من هذا الوجه المضيء الذي
جاءني في هذه الساعة؟ إنها الصاحبة الوفية.. إنها فاطمة.. ردت السلام عليها
بأحرّ وأقوى ما لديها.. سألتها: ما الأمر وما الخطب..؟ قالت: كنت مع
السائق ذاهبة إلى بعض حاجتي وحصل لنا حادث كان من نتاجه ما ترين.. ساقي وقد
انكلارت، وآمالي وقد تحطمت، أتدرين يا صاحبتي الوفية ماذا كان يدور في
خلدي من ساعة الحادث إلى هذه الساعة؟

قالت: لا أدري.

قالت
بأدب جمٍّ ووجه بشوش وهدوء بديع: إنها كلماتك الحارة المشرقة، لقد أضاءت
كلماتك ظلمة كانت تغشاني وتغطي فؤادي.. وكأني أحس بنور يسعى بين جنبي من
سنا كلماتك الصادقة.. نعم.. كلمات مما أظن أني سمعت بأجمل منها منذ عرفت
الزميلات، وإنما هي مجاملات ومهاترات، وكأنك بهذا الصنيع قد أنقذتني من بحر
لجي لا ساحل له كدت أغرق فيه.

ردت فاطمة: بشرى خير ورحمة، وأرجو أن
يعجل الله بشفائك لتعودي إلى البيت امرأة أخرى، همُّها، شغلها.. تفكيرها
في طاعة الله عر وجل، وفي هذه اللحظات كان المؤذن قد رطب الجو بذكر الله
أكبر.. الله أكبر.. فاستأذنت منها وافترقنا على أمل لقاء آخر..

وتمر
الأيام وتخرج أمل من المستشفى وهي تلهج بذكر الله حمدا وشكرا أن لم يأخذ
روحها وهي على المعصية.. وترفع أكف الضراعة لله أن يحفظ صاحبتها ويوفقها
حيثما كانت.. وفي ذات مرة تفاجأ فاطمة وقد رأت وهي داخلة المدرسة إعلانا عن
محاضرة بعنوان: "العودة إلى الله يا فتاة الإسلام " تقام في إحدى مدارس
البنات، ولم يكن ذلك غريبا، وإنما الغرابة بدت على وجهها عندما رأت أن اسم
المحاضرة أمل صاحبتها، عندها دعت لها بالتوفيق والثبات وأن يحفظها الله من
السوء والضلال. وكانت مشعلا آخر يضيء.. ويهدي.. ويعطي الكثير مما استقاه من
مشكاة النبوة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العولقي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر
عدد المساهمات : 136
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: حلقة اخرى لقصص التائبين   الثلاثاء مارس 01, 2011 11:11 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حلقة اخرى لقصص التائبين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ عـ,ـلـ,ـى طـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ :: «®°•.¸.•°°•.¸.•°™منتديات اسلامية ™°•.¸.•°°•.¸.•°®» :: ღ اســــــلامــــــيــــــات عــــــامــــــة ღ-
انتقل الى: