كـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ عـ,ـلـ,ـى طـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ


كـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ عـ,ـلـ,ـى طـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ

 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكيمياء عنصر BE

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ElMasri
نـــــائـــــب مـــؤســــس الـــمــوقـــع
نـــــائـــــب مـــؤســــس الـــمــوقـــع


وسام :
ذكر
عدد المساهمات : 226
العمر : 20
الموقع : ابوظبي

مُساهمةموضوع: الكيمياء عنصر BE    الأحد نوفمبر 20, 2011 10:35 am

بريليوم



البريليوم Beryllium هو عنصر كيميائي يرمز له بالرمز Be وعدده الذري 4 ، وهو عنصر ثنائي التكافؤ وسام ، لونه رمادي قريب للون الفولاذ صلب وخفيف لكنه هش ، وهو فلز قلوي ترابي ، يستخدم بشكل رئيسي في تصليب السبائك كنحاس البريليوم.

خصائص عامّة


للبريليوم احدى اعلى درجات الانصهار بين الفلزات الخفيفة ، وله معامل مرونة اكبر من معامل مرونة الفولاذ بمقدار الثلث تقريبا ، يتمتع بموصلية حرارية ممتازة ، كما انه لا يتمغنط ويقاوم حمض النيتريك بشكل جيد جدا ، له انفاذية عالية لاشعة اكس (الاشعة السينية او اشعة رونتجن) ، كما ان البريليوم يطلق النيوترونات عند اصطدام جسيمات الفا به ، كتلك المنطلقة من الراديوم او البلوتونيوم (حوالي 30 نيوترون لكل مليون جسيم الفا) ، وفي درجة الحرارة وقياس الضغط القياسيين ، يقاوم البريليوم التأكسد عند تعرضه للهواء (لاحظ ان قدرة البريليوم على خدش الزجاج يعود على الاغلب لوجود طبقة رقيقة جدا من اكسيد البريليوم على السطح).

تاريخه

اسمي البريليوم بهذا الاسم اشتقاقا من الكلمة اليونانية beryllos, beryl ، وكان قد اسمي لفترة بالگلوسينيوم (من لفظة glykys اليونانية التي تعني حلو)، وذلك لحلاوة طعم املاحه، واكتشف هذا العنصر على يد لوي نيكولا ڤوكلان Louis Nicolas Vauquelin عام 1798 على شكل أكسيد في البريل، وفي الزمرد، واستطاع العالمان فريدريش ڤولر Friedrich Wöhler وأنطوان بوسي Antoine Bussy فصل العنصر بشكل حر، كل على حدة عام 1828 وذلك بتفاعل البوتاسيوم مع كلوريد البريليوم.
توافره

يوجد البريليوم في 30 معدن مختلف ، اهمها البرترانديت ، البريل ، الكريسوبريل والفيناسيت . واشكال ثمينة من البريل هي الزبرجد والزمرد . اما المصدر التجاري للبريليوم ومركباته فهو البريل والبرترانديت . ومعظم انتاج هذا الفلز يتم باختزال فلوريد البريليوم مع فلز المغنيسيوم .ولم يتوفر البريليوم بشكل سهل حتى عام 1957.

فصله



نظائره

للبريليوم نظير واحد مستقر هو Be-9 .والنظير المشع النادر Be-10، ينتج في الجو عن طريق التشظي النووي (الانقسام) للاوكسيجين والنيتروجين بالاشعاعات الكونية. بسبب ميول البريليوم للتواجد في المحاليل ذات درجات الحموضة pH التي تقل عن 5.5 (معظم مياه الامطار لها قياس حموضة يقل عن 5) ، فان البريليوم يدخل في مياه الامطار وينزل إلى الارض . وعندما تصبح درجة حموضة المطر اكثر قاعدية (قلوية) عند وصولها الارض ، ينفصل البريليوم عن المحلول (المطر) . وبذلك يتجمع النظير المشع النادر Be-10 في الطبقات السطحية للتربة ، حيث ان طول عمره النصفي الاشعاعي (1.5 مليون سنة) يسمح له بالتواجد لفترة طويلة قبل اضمحلاله الاشعاعي إلى البورون (B-10) ، حيث تسخدم فحوص تركيز النظير Be-10 ، ونواتج اضمحلاله الاشعاعي لملاحظة انجرافات التربة ، تكوّن التربة الغضارية ، وتكون التربة من خلال عوامل الحت والتعرية ، التقلبات الارضية (زلازل وبراكين) وتأثير الكائنات الحية ، كما تعتبر مؤشرا على تغيرات نشاط الشمس ولتقدير عمر عينات الجليد (في الاقطاب والانهار الجليدية).
ان حقيقة كون نظائر البريليوم Be-7 و Be-8 غير مستقرة له نتائج كونية مهمة لانه يعني ان العناصر الاثقل من البريليوم لا يمكن ان تكون قد تكونت بالانشطار النووي في الانفجار العظيم لما ولد الكون. وعلاوة على ذلك، فان مستويات الطاقة لدى البريليوم-8 مناسبة لتَكوّن الكربون في النجوم ، وبالتالي فبدون هذه الخاصية فان وجود الحياة (التي يعتبر الكربون جزء اساسي لوجودها) لن يكون ممكنا.


استخداماته



• يستخدم البريليوم كعنصر اشابة لانتاج سبائك نحاس مع البريليوم المسماة برونز البريليوم . ويتميز البريليوم بحرارته النوعية العالية ، مما يجعل سبائل نحاس البريليوم تستخدم بشكل واسع بسبب موصليتها الحرارية والكهربائية العالية ، قساوتها وتحملها للشد (strong) ، خصائصها اللامغناطيسية بالاضافة إلى مقاومتها الجيدة للتآكل والكلال . وتجعل هذه السبائك تستخدم لصنع مسرى اللحام النقطي ، النوابض (الزنبركات) ة والملامسات الكهربائية والادوات التي لا يسمح لها ان تصدر الشرار عند اصطدامها بحجر او فلز ، كالآلات اللازمة للعمل في الاجواء المعرضة للانفجار كالمناجم ومصانع البارود ومستودعات النفط.
• بسبب تصلبها ، وزنها الخفيف وثبات ابعادها ضمن مجال عريض من درجات الحرارة (قلة تأثرها بظاهرة التمدد والتقلص) ، فان سبائك نحاس البريليوم تستخدم ايضا في الصناعات الدفاعية وابحاث الفضاء كمواد هيكلية خفيفة الوزن في الطائرات ذات السرعة العالية ، الصواريخ ، مركبات الفضاء واقمار الاتصالات الصناعي.
• رقائق البريليوم تستخدم مع كشوف التشخيص التي تستخدم اشعة اكس (الاشعة السينية او اشعة رونتجن) ، فتمنع مرور الضوء المرئي وتسمح فقط لاشعة اكس بالمرور وذلك بنفاذية عالية تبلغ سبع عشر ضعف الالمنيوم الذي كان يستخدم لهذا الغرض سابقا.
• في مجال الحفر باشعة اكس ، يستخدم البريليوم لاستنساخ الدوائر الكهربائية المتناهية في الصغر.
• ان التقاط البريليوم للنيوترونات ضئيل ، فهو يشتتها ويغير اتجاه حركتها كما يبطيء من سرعتها لدرجة تجري عندها التفاعلات النووية المتسلسلة بشكل اكثر فعالية ، فيصد النيوترونات ويعيدها إلى المنطقة الفعالة من المفاعل ويحول دون تسربها من هناك ، كما ان ثباته الاشعاعي لا يتغير في درجات الحرارة العالية.
• يستخدم البريليوم ايضا في الجيروسكوبات (gyroscopes) اي الاجهزة الداخلة في في انظمة توجيه وحفظ توازن الصواريخ وسفن الفضاء والأقمار الصناعية ، كما يدخل في اجهزة الحاسوب وملحقاتها ، نوابض الساعات والادوات الاخرى التي يعتبر فيها خفة الوزن والصلابة وثبات الابعاد صفات مهمة ومرغوبة.
• يستخدم اكسيد البريليوم في العديد من التطبيقات التي تحتاج إلى نقل حراري ممتاز ، وصلابة وقوة عاليتين ، ودرجات انصهار عالية ، والتي تخدم كعوازل كهربائية.
• كانت مركبات البريليوم تستخدم في الاضائة الفلوريسنتية ،ولكن ذلك لم يستمر بسبب اصابة العاملين في تلك الصناعة بامراض سببها استنشاقهم للبريليوم بكميات زائدة (berylliosis).
• من المتوقع ان يكون لمسبار الفضاء المسمى جيمس ويب مرآة من البريليوم ، لانه سيكون في ظروف حرارية تصل إلى -240 سيلسيوس (30 كيلفن) ، ويمكن ان تعمل مرآة البريليوم بشكل افضل من المرايا الزجاجية في تلك الضروف الباردة بحيث تظل اكثر دقة واقل عرضة لتغير الشكل في درجات الحرارة تلك.


تحذيرات




البريليوم واملاحه مركبات سامة ، وتعتبر مسرطنة (مسببة للسرطان) . ومرض البريلليوسيس المزمن (Chronic berylliosis) هو مرض رئوي يسبب تكيسات في الرئة سببه التعرض للبريليوم لفترات طويلة فظهر في اوروبا والولايات الامريكية المتحدة في اواسط النصف الاول من القرن الماضي .
كان العاملون في مصانع المصابيح الفلورسنتية يصابون بالمرض جراء تعرضهم للبريليوم ، وبالرغم ان استخدامه في هذه الصناعة توقف في 1949 في الولايات الامريكية المتحدة ، الا ان العاملين في مجالات الصناعات النووية والفضاء بسبب استخدامهم لسبائك تحتوي البريليوم ، صناعة الاجهزة الالكترونية وغيرها ، لا زالو يتعرضون للاصابة بامراض يسببها البريليوم.
كان الباحثون الاوائل يتذوقون البريليوم ومركباته المختلفة ليتأكدوا من وجوده ، حيث انه يتميز بطعم حلو ، الا ان تشخيص وجوده يتم اليوم باجهزة متطورة تجنب الباحثين خطر دخول البريليوم إلى الجسم ، ويجب التعامل مع البريليوم ونقله بحذر للحيليولة دون انتشاره الخطر ، وبالتالي يجب التعامل معه باتباع التعليمات المناسبة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكيمياء عنصر BE
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ عـ,ـلـ,ـى طـ,ـۅۅۅۅۅۅۅۅۅلـ,ـ :: «®°•.¸.•°°•.¸.•°™ منتديات تعلمية ™°•.¸.°°•.¸.•°®» :: الــعــلــوم الــعــامــة :: العاشر اثانوي-
انتقل الى: